| الكَانونُ رأْسِي |
| الكاتب عائشة الحطاب |
| الثلاثاء, 26 يناير 2010 03:39 |
|
عَائِدةً.. أَحضِنُ مَجامرَ زَهرِي، وبُحَّةِ الرُّوحِ. عَائِدةً.. أُلملِمُ ما تَبقَّى مِن فُسْحَتِنا الدَّاكنةِ، ومُتعذِرةً لرِياحِ المنَافي عن إِثْمِها. عَائِدةً.. أُكَفكِفُ دَمعِي الثَّقيلَ كَعَرقِ العَبيدِ، ومنَ الفَرحِ المُريبِ على عَتباتِ الغُموضِ.
صَاعِدةً.. أُعِيدُ قِراءةَ الأَقدارِ من تُخمةِ الصَّحراءِ، وأُضمِّدُ رَمادَ ضَفائِري في كَانونِ رأْسِي.
ما عادَ صَدرِي لَيْلكًا في مَجرَّةِ الصَّبرِ فَلْيكُنِ البرُّ أَشرِعَتي، وصَهوةُ البَحرِ أَلقِي.
صَباحِي ضَريرَ القَسوةِ، وبَاهظٌ ثمنُ صَمتي في محنةِ اللَّيلِ لاَ تتَّئدْ خَجلَ حَنايا الماءِ يا رَعشةً حَرَّى في ضَميرِ الرَّملِ هُنا مضَاربي يا سيِّدَ الغُربةِ ما نَسيتُ هَوايَ الكَتُومَ تَشتمُّ رائحةَ التَّباهِي المُستَطيبِ هُوَ ذا قَلبي في ذُرَى الرِّيحِ ظبيةٌ عارِفةٌ.
|