| أوركسترا العابر والأبدي |
| الكاتب ماجد الشرع |
| الأربعاء, 02 ديسمبر 2009 01:41 |
|
إلى محمود البريكان I نخلة ٌ من فتوح ِ الضوء، فضاءٌ من شرفاتِ التيهِ... صديقُ البحر... يكنزُ عشبة َ المحال ِ انخطافاً، وراءَ أسوار الحقيقةِ...
II
مرَّتْ على: كتفِ الحيرةِ غصونُ الوقتِ، توقدُ بحيرة َ وجوهٍ من سلالاتِ المطر...
III
الموتُ ؛ نخبُ الرِّيح ِ... الموجُ؛ في طوافهِ الأوبراليِّ ؛ يصطادُ اللهبَ المستحيلَ!...
IV
القصائدُ وهجُ الأحداق ِ الداخليةِ ، بينما وردة ُ الإنسان ِ / صدىً آخر... يفتضُّ النبوءة َ القاتلة َ القتيلة !
V
لاحقيقة َ أجمل؛ من أنْ نولدَ من عمق الجحيم! شجراً يحلمُ ...
VI
النَّهرُ يمسكُ جمرة َ التكوين، الرائي النفيس مرايا تشربُ اللاجذور، الشاعرُ الأفقُ العميقُ... نسيجُ قناديل الرُّؤيا...
VII
كيفَ نقيمُ صداقة ً... مع بستان الحريةِ ؟ هل نهبُ أرخبيلَ التضاد؛ مرآة َ حوارٍ كونيٍّ ...؟ الخطواتُ ، ومضٌ بينَ العابر والأبديِّ...
Ш V
ستخرجُ الطبيعة ُ.. لسانها المسجورَ بالتكرار، والطواطم، والأختام ، هكذا........................! ولسوفَ تسحبونَ الموجَ الحرَّ المؤرقَ بالولاداتِ المضيئةِ وتصهروهُ في قفصٍ عدميٍّ أسميهِ : التماثل
Х I
في باهيا (*) الموغلةِ الوحشةِ والبريق؛ في البصرةِ اللانهائيةِ العذابِ والحنين ؛ أجيءُ... موجاً عاشقاً، ينتابني من وهج ِ السيابِ طيفٌ حزينٌ ضنينٌ هذا الزَّمان...! لأغنيَ شمسا ً خضراء
Х
لادموع َ لي هذهِ الليلة َ أيُّها المايسترو...! في المرفأ؛ أضاءَ البيانو أجنحة ً موارة َ الأطيافِ، طارَ إلى أغنيةِ الأبدية...
І Х
تفجرْ أيُّها الماردُ...! تكوكبْ أيُّها الآهلُ بالوحدةِ حدَّ الاخضرار... الفضاءُ كتابُ نهر ٍ متعددِ الأقنعةِ، عانقْ صوتكَ الماسيَّ...
П Х
من موتي أنهضُ عينايَ هذا الفضاءُ الذي يتدحرجُ... في هيام ِ الاكتشاف ِ، في لوعةِ الخروج ِ على بُحيرةِ النسق، شمسُ حلميَ هذا العشبُ العاشقُ الطليقُ لم يبقَ في أطلس الحكمةِ ما تنادمهُ الرِّياحُ عدواً/ في معطفهِ نهرٌ حميمٌ صديقاً / يشتقُّ من مواسمهِ وردة َ الاختلافِ لاتنشدوني بينَ فكي حضورٍ ورملِ غيابٍ...! الأجنحة ُ الكونية ُ تسطعُ في لازوردِ الرؤيا،
أقرأ ُ نارَ ماكانَ...، وماسيكونُ!... من وردةِ التجلي إلى رحم ِ الصخور، يشفُّ عمقُ مابعدَ أوقيانوس الكتابةِ... أستنبط ُ الرفيفَ ، أنسجُ هيولى الكائناتِ ، أرى مالا يُرى... أقولُ مالاتصطادهُ الخيولُ... أغني مالايشم ُّ إلاَّ من فوضى الحواس أنحتُ عالماً... أمحو عالماً... أتشبثُ بغيم ِ الزوال مَنْ مزقَ بالتيهِ الأحمرِ أنفاسَ ثرياتِ البحر ِِ ؟ ............... ............... أكتبُ ، أكتبُ ، أكتبُ ، حتى تضيءَ حدائقُ العروق...
1/4/2006 ___________________________________ * باهيا: مدينة بالبرازيل غنية بالثروات، وأهلها من الفقراء والمحرومين.
|