مجلة البوصلة

شعر
قِطعةُ السّكر المتوقّعة
الاثنين, 19 يوليو 2010 14:09

محسن العتيقي

أولّ مرةٍ

أولّ البرْق

سَحَبنا النّشوةَ لأعلى الجبلِ

جمَّعنا الحواسّ

أول مرّةٍ

هَا نحْن كامِلان..

رؤيةٌ أولى لعينيكِ

ثانية لعينيكِ

رؤيةٌ كاملةٌ لِصَوتكِ

الخالدةُ حياةٌ في الرؤيةِ..

إقرأ المزيد...
 
كوابيس بومة بيضاء
الاثنين, 19 يوليو 2010 13:22

سمر دياب

رغم أن الإقامة في الصمت تشبه الجلوس في ثمرة مانغو ناضجة

على الجانب الأيسر من بذرتها، لكن الصوت في رأسي لا يستسلم

للغواية السّكرية تلك.

صوت أسنان تتساقط تباعا ً دون نهاية، يخيل لي أنها سفن درداء

تبحر في دماغي، ولأن الملح يقطع نزيف الدم، فليس سوى أجنحة

مالحة تضرب بعضها بعضا ً في فمي.

على تلك السفن أن تلم أسنانها سريعا من رأسي، فالغجر أيضا يقطنون

هناك، وسيحسبها الغجري الشهيّ أقمارا صلبة، يعلقها في عنقه

ويطفق يضيء النساء في خياله.

إقرأ المزيد...
 
تكلمتْ أثناء الصمت.. و بعده
الخميس, 15 يوليو 2010 12:54

سليم البيك

كشهقة عشق كانت..

تكاد تنتهي قبل أن تبدأ،

وتحوم حول الرعشة لتصلها أخيراً

بعد أن تموت.

جميلة حين ترتَّل

وجليلة حين تصمت ليتسرب خوفك من بين همساته.

إقرأ المزيد...
 
أَجَاصُ خُبْثِ شَبِيهِي
الاثنين, 12 يوليو 2010 14:18

مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة

اسْتَدَلَّوْا عَلَيَّ وَأَنَا بَعْدُ لَمْ أَزَلْ فِي سِرْوَالٍ قَصِيرٍ! قَالَ لِي، ثُمَّ أَرْدَفَ: لَمْ أَكُ أَعْرِفُ عَنْهُنَّ شَيْئًا؛ الصَّغِيرَاتِ، مُنْتَصَفَاتِ الجَمَالِ، اللَّوَاتِي كُنَّ يُبَلِّلْنَ سَرَاوِيلَهُنَّ المَالْطِيَّةَ الدَّاخِلِيَّةَ بِالبَوْلِ لَيْلاً- نَهَارًا، حَتَّى خَشُنَتْ أَكْثَرَ، كَأَنَّهَا أَوْرَاقُ أَجَاصٍ.

إقرأ المزيد...
 
عندما يبكي السرير
الاثنين, 12 يوليو 2010 13:11

يوسف الأزرق

اعتراف:

كم مرة سقطتُ

و تناثرت

من جيوب روحي المحطَمة

أيام سجينة

و ذكريات مهشَمة.

إقرأ المزيد...
 
أَرَقُ مُنتصَفِ القَلْـــبِ !!؟
الأحد, 11 يوليو 2010 17:29

محمد أبو الشمائل

((1))
حين أعلنتُ 
مشاكسة البياضِ يوما 
تيبّست أزهارُ وجهي 
ونطّ الفزع إلى صدري..؟ 
متى التقيتُ،
"هَالوّيين" الرماد ؟ 
ومن درّسني من إخبارية !
إيّاك/ ثم إيّاك..؟!

إقرأ المزيد...
 
عتبات
الكاتب احمد العواضي / احمد قران الزهراني   
السبت, 10 يوليو 2010 11:19

1-
زرقة في السماء القريبة
مذ ظللتني بأشواقها
مثل زرقة هذا الجهاز الصغير
هي شقراء..
صفراء..
بيضاء..
أو هكذا أتخيل صورتها في الأثير
هكذا يترآى لي الآن وجه بريء
كسرب عصافير طارت من اللوح

إقرأ المزيد...
 
العاشقة التي ذابت في نَصّها
الكاتب فيوليت أبو الجلد/ لبنان   
الأربعاء, 30 يونيو 2010 17:20

أنا قصـيـدتـي

أنا دمـعتـي

لا وزن... لا قافيـة

لا قيـد.... لا قاعـدة

أنعزل في إيقـاعِي

في سكـينـتـي

أعيدُ صيـاغتـي

توقظنـي اللغـةُ

يتحايَلُ عليّ المجـاز...

أنا نبيذ نفسـي في وحدتـي

عمري الذي يـدورُ حولي

لا زمن ..لا دقائـق

لا محـطات ..لا مرافـئ

إقرأ المزيد...
 
الجــّـــثامــــة
الكاتب صابر الفيتوري   
الأربعاء, 30 يونيو 2010 14:46

مثلما عدت احمل على كاهلي الخيبة .

ومثلما نُبذت في أحداقي الرؤية.  

فلما أواصل الثرثرة دون حياء؟!

وأنا  الزمار الفاشل،

ما تركت لحني الطفو لي الوحيدة ، منذ زهاه ألف وقت.

بددت ما تبقى من صبر وكلمات.

على شاطئ الأمس الموجع .

ولم يبقي معي غير درهم تعيس ، لا يكفي للوقوف كرجل.

إقرأ المزيد...
 
مَاسُ دِيكِ المَجْنُونَةِ
الكاتب مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة   
الأربعاء, 30 يونيو 2010 14:35

لاَ يُمْكِنُنِي أَنْ أَنْسَاهُ أَبَدًا مُنْذُ طُفُولَتِي؛ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى شَجَرَةِ مَجْنُونَةٍ مُعَقَّدَةِ الأَغْصَانِ، فَوْقَ سُورٍ عَالٍ لِبَوَّابَةٍ كَبِيرَةٍ.

لَمْ يَكُنْ يَظْهَرُ عَلَى أَحَدٍ طَوَالَ الوَقْتِ، لِدَرَجَةٍ تُنْسِيكَ وُجُودَهُ.

فَجْأَةً؛ يَقْفِزُ عَنْ عَرْشِهِ، كَبَرْقَةٍ لاَ تَكَادُ تَلْمَحُهَا، بِتَنْشِينِ جَسَدِهِ المُذَهَّبِ، وَتَاجِهِ القَانِيِّ، قَذِيفَةً دَقِيقَةً جِدًّا، عَلَى مَا بَيْنَ يَدَيْكَ.

إقرأ المزيد...
 


الصفحة 1 من 4
من يقرأ قصيدة النثر؟..