|
الكاتب منير اولاد الجيلالي
|
|
-1-
على مهله ينهار العالم
و أنت غريبة مثلي, لا تمتلكين غير اسمك
و اسمي
في لائحة المفقودين..
بفراغ اكبر
بيقين أكثر صدقا..
بكفر أكثر صدقا..
أعيد امتلائي بالشك :
الموتى يعودون
الأصدقاء مصائد
و الآلهة شياطين صغيرة
أأنت الأرض أم رماد الفرح المشترك
اانا,أنت وحدي
اانت, أنا وحدك
أم دهشة من كانوا فينا قلبنا
هل احتاج إلى كل هذا الاغتراب الفاضح
كي أكون جزءا من العاصفة
|
|
الكاتب عبدالباسط أبوبكر محمد
|
|

الوقتُ سُلَّمي إليكِ
فكيف لا أسكنُ الفرحَ
معبأٌ بكِ
وكيف لا أخدشُ الصمتَ
بزهوِ طيفكِ.
الوقتُ سُلَّمي إليكِ
فكيف لا أعلِّقُ مشاكلي
على بابِ التثاؤبِ
وأذهبُ بعيداً
أنسقُ الرغبات
|
|
الكاتب محمد أحمد بنيس
|
|

وأحسبهم موتى
وهم منقلبون إلى رأسي
يَحْلقون ما علق بها
من أرق.
هم الورثة.
يقبلون على أحصنة بيضاء
ليلتهموا هذه الأبدية
التي حطت
على كتفي
كأنها عنب بائد.
|
|
الكاتب حسين ابو سعود
|
|

لقد أوصد الحراس الأبواب في وجوه القادمين فلا نوافذ بقت في تكرار الأسئلة، أين ضوء البحث عن صوت الحكايات؟
1
آن الأوان أن آخذ الريح
الى مساقط الصمت في مملكة الجرح
وأئن عن عينيك دهرا
وأطلي الدفء المخبوء بين راحتيك
بدمع العصافير المهاجرة
كي تزهر في ليلك شمس لا تغيب
|
|
الكاتب عبد المجيد التركي
|
|

ثلاثة جدران تكفي
كي لا أشعرَ بالوحدة..
أسترخي كحبلِ غسيلٍ
مُثْقلٍ بهموم الصابونْ،
الجريدةُ تقول أنَّ كلَّ شيءٍ على ما يرام
أُصدِّقها مؤقتاً لئلاَّ أَضطرَّ لابتلاعِ قرصٍ منوِّم..
أتابعُ المباراة
رغم أن مفاصلي لا تسمحُ بذلك
فأكتشفُ أنني لا أشجِّع أحداً..
أستيقظُ على صوتِ خطيبِ الجمعة،
لم يعد يتحدَّث عن السياسة
منذ احترق منزلُه
بسبب ماسٍ كهربائي..
|