مجلة البوصلة

أخبار البوصلة
كتاب ومبدعون من العالم العربي يتحدثون للبوصلة عن النشر الإلكتروني والجوائز والمؤسسات الثقافية.. عن الصيف والكتابة والفيسبوك، أسئلة واحدة وآراء متعددة
من يقرأ قصيدة النثر؟.. شارك معنا برأيك (أسفل الصفحة)
الشعراء الذين يمارسون كتابة المقال إضافة إلى الشعر، ينجون من تهمة "الشاعر الساذج"

 
نحتاج الى معجزات ثقافيه

 
الجوائز لا تخلق كاتبا

 
الكاتب اليوم بحاسوبه، دار نشر

 
المؤسسات الثقافية تفتقد إلى الشفافية

 
ماروكينو

عبد الجليل لعميري
بوفرينو ماروكينو..حين وطأت قدماه بلاد الإفرنج، لم يكن يهمه من يكون..  فعلا هو لا يعرف أن خمسة عشر قرنا، أو ربما أكثر، من الحضارة تلتصق بجلده  القمحي المغموس في تراب حمري، هو هنا في بلاد النصارى للبحث عن (الفلوس)، ويحلم بشراء سيارة جميلة مثل تلك السيارات التي تغزو دوارهم ... فولد العسكري ليس أفضل منه، ولا ولد التيكة، ولا ولد الفقيه... و حتى ولد هذاك الشفار ديال الريس؟؟  هو هنا، في بلاد لا يعرف إنها بلاد جاليلي وغرامشي و فيليني وامبيرتو ايكو، للبحث عن الثروة...

 
أَرَقُ مُنتصَفِ القَلْـــبِ !!؟

محمد أبو الشمائل

((1))
حين أعلنتُ 
مشاكسة البياضِ يوما 
تيبّست أزهارُ وجهي 
ونطّ الفزع إلى صدري..؟ 
متى التقيتُ،
"هَالوّيين" الرماد ؟ 
ومن درّسني من إخبارية !
إيّاك/ ثم إيّاك..؟!

 
كوابيس بومة بيضاء

سمر دياب

رغم أن الإقامة في الصمت تشبه الجلوس في ثمرة مانغو ناضجة

على الجانب الأيسر من بذرتها، لكن الصوت في رأسي لا يستسلم

للغواية السّكرية تلك.

صوت أسنان تتساقط تباعا ً دون نهاية، يخيل لي أنها سفن درداء

تبحر في دماغي، ولأن الملح يقطع نزيف الدم، فليس سوى أجنحة

مالحة تضرب بعضها بعضا ً في فمي.

على تلك السفن أن تلم أسنانها سريعا من رأسي، فالغجر أيضا يقطنون

هناك، وسيحسبها الغجري الشهيّ أقمارا صلبة، يعلقها في عنقه

ويطفق يضيء النساء في خياله.

 
شعرية اللحظة (في الثلث الأخير من البياض) للشاعر المهدي أخريف*

سعيد بوكرامي

يعلم الشاعر أن إقامته في القصيدة تمر عبر هذا البياض اللعين وهي إقامة مؤقتة وحلمية تسعى إلى ترسيخ الانتماء إلى اللحظة الأبدية المتوهجة، لكن هيهات، لأنها لحظة توهج وانطفاء في نفس الآن ولا يعول عليها لديمومة مصير شعري مرتج بهزات الواقع وإكراهاته التي تحبط الشاعر وتعرقل توقه إلى الإبداع الحقيقي لتغدو التجربة الشعرية خيبات متتالية...

 
تكلمتْ أثناء الصمت.. و بعده

سليم البيك

كشهقة عشق كانت..

تكاد تنتهي قبل أن تبدأ،

وتحوم حول الرعشة لتصلها أخيراً

بعد أن تموت.

جميلة حين ترتَّل

وجليلة حين تصمت ليتسرب خوفك من بين همساته.

 
"القصيدة المغربية: الذات والصورة والعالم"

 
"تيه في الألوان" جديد محمد اشويكة

عن منشورات المجلس الأعلى للثقافة بمصر، وضمن سلسلة القصص العربية القصيرة صدر للقاص المغربي محمد اشويكة مجموعة قصصية جديدة تحت عنوان: "تيه في الألوان"، وهي قصص مستوحاة من ستة وعشرين لوحة تشكيلية لفنانين عالميين (07) وعرب (10) ومغاربة (09) وذلك في إطار الامتدادات التي يفتحها القاص على عوالم فكرية وفنية لنسج عالمه القصصي.

 
"تغني الأرض" لأحمد الواصل بين الأرشيف والذاكرة

أسماء العبودي

منذ أول مقدمة الكتاب الجديد " تغني الأرض : أرشيف النهضة وذاكرة الحداثة" ( النادي الأدبي بحائل بالاشتراك مع الانتشار العربي، بيروت 2010) للناقد أحمد الواصل ، وهو شاعر وروائي أيضاً، يحدد بعداً نظرياً يقوم عليه معظم تحليله الأنثروبولوجي لفن الغناء في منطقة الخليج من الجزيرة العربية، وهو أن " الموسيقى توحد الشعور لا تنعكس عن أي شي آخر".

 
قِطعةُ السّكر المتوقّعة

محسن العتيقي

أولّ مرةٍ

أولّ البرْق

سَحَبنا النّشوةَ لأعلى الجبلِ

جمَّعنا الحواسّ

أول مرّةٍ

هَا نحْن كامِلان..

رؤيةٌ أولى لعينيكِ

ثانية لعينيكِ

رؤيةٌ كاملةٌ لِصَوتكِ

الخالدةُ حياةٌ في الرؤيةِ..

 
خوان كويتيصولو من جامع الفناء

ترجمة : عبد السلام عقاب

يجلس الكاتب خوان كويتيصولو(الصورة) المزداد في عام 1931 والساكن بمدينة مراكش في المقهى الذي يتردد عليه دائما، والذي اصبح يوما بعد يوم غير مضمون لأنـهم ينقرضون الواحد تلو الآخر بالساحة عند المساء ويتحدث في سمر يطول كل يوم.

يفضل مراكش على باريس للعمل في هدوء مكتبه ببيت يلمح من سطوحه جانبا للساحة المسماة بجامع الفناء. تطل من نوافذ بيته التي تطل على الفناء شجرة ليمون هي بالمرة شجرة برتقال، تمزج بين الفاكهتين فخورة بهذا المزيج.

 
حققت الكثير من القلق. وأجدني أسعى لتحقيق المزيد

إعداد: موسى حوامدة

بصدد النقاش الثقافي في المغرب ، لم يرقني الطريقة التي سارت عليها الأمور في اتحاد الكتاب بعد آخر مؤتمر فقدمت استقالتي من المكتب… في نفس الإطار لم يرقني أن يركب البعض على حدة النقاش بخصوص وزارة الثقافة ليقدموا أنفسهم كمنقذين ، أو حاملي مشاعل ، من خلال تأسيس جمعيات ومراصد وما يشبه ذلك. إنها نوع من الانتهازية التي ابتلي بها بعض الكتاب المغاربة.

 
أنا وعدنان الصائغ تحت سماء غريبة

حسين أبو سعود

منذ أن عرفت عدنان الصائغ وأنا أتفادى لقاءه إلا ما يجمعني به من أمسيات ثقافية مع إن اللقاء به ليس بالصعب المستصعب، الا اني لا أقوى على مواجهة خصائصه وما يتفرد بها من مزايا، الانكسار الموجع في حديثه، تلألؤ الدموع في عينيه، النجاحات الباهرة التي حققها.

 
ميرال الطحاوي تتجه غرباً في «بروكلين هايتس»

أحمد الشهاوي

كانت تريد أن ترى حظها في أي شيء. أبراج البخت وأوراق الحظ المسماة ( تاروت) والكوتشينة وكف يدها أحيانا. جبينها… لا يمنع، إذا كان هناك من يستطيع قراءته. لكنها لم تتوقع أن تجده بداخل قطعة العجين المقددة على ورقة صغيرة ملفوفة بطريقة حلزونية دقيقة، تفتحها بعناية من يخاف علي قدره ومصيره الذي تحمله اللفافة ثم تقرأ.. ” الذي ينتظرك ليس أفضل مما تركته وراءك“. قطعت الورقة إلي نتف صغيرة وقذفت بها في كوب الماء… هكذا وجدت نفسها بين ريح الشمال وريح الشرق، وحيدة وبائسة.

 
تحفظاتي على الصهيونية من رسائل سيغموند فرويد
الكاتب / ترجمة نسرين ناضر   

 
مُولاَ مَليانَة

مراد القادري

ومولا مليانة هذا هو الشاعر إدريس الملياني (الصورة)، الذي ما إن تحركت الحافلة من أمام بوابة مركز طارق بن زياد بالرباط في اتجاه مهرجان موسيقى الصحراء بتافيلالت، حتى فاجأنا ببطاقة التوقير والاحترام التي يحملها في جيبه، والتي سيتـَعيّنُ علينا في حضرتها، أن نُجزل له العناية اللازمة لشخصه شاعرا وشريفا مخنترا، تجري في عروقه دماءُ الشعر الزكية و بعض المليغرمات من الكوليسترول التي اكتشفها مؤخرا. ما سيدفعنا، نحن أصدقاء الرحلة، إلى ممارسة ديكتاتورية غذائية على وجباته خلال أيام السفر.

 
مكعب

راجي بطحيش

1

أدخل إلى مكعب أو مستطيل مرتفع افتراضي مكيف.. تختزل فيه الساعات ذاتها وتتهاوى مستسلمة.. ألامس أطراف تلك البوابة الدائرية.. يسلمني الباب نحو الداخل أمانة ثمينة تتداول بأسرارها وأسرار الخليقة من وراء غشاء منسوج بالقليل من كل ما لا يلامس  لذة وجعه. أخاف الإتصال بمن ينتظر متعرقا في الخارج فالمرايا هنا مصقولة بعناية زائفة. يسألني الحارس للمرة الألف:  من أنت و.ألا زلت تصدق أكذوبة التاريخ هذه؟

 
مفكرة ألبر كامو في العربية: في رأسه يقـيم القـارئ جـليسـاً ونديماً

نجوى بركات

«يكتب البعض بفعل نزعات مرجأة. فكلّ خيبة أمل في حياتهم تصنع لهم تحفة فنيّة، كذبة محوكة من أكاذيب حياتهم. أمّا أنا، فسوف تولد كتاباتي من مسرّاتي. حتى في ما ستحويه من قسوة. أحتاج الكتابة كما أحتاج السباحة، جسدي يطالب بذلك».

 
أَجَاصُ خُبْثِ شَبِيهِي

مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة

اسْتَدَلَّوْا عَلَيَّ وَأَنَا بَعْدُ لَمْ أَزَلْ فِي سِرْوَالٍ قَصِيرٍ! قَالَ لِي، ثُمَّ أَرْدَفَ: لَمْ أَكُ أَعْرِفُ عَنْهُنَّ شَيْئًا؛ الصَّغِيرَاتِ، مُنْتَصَفَاتِ الجَمَالِ، اللَّوَاتِي كُنَّ يُبَلِّلْنَ سَرَاوِيلَهُنَّ المَالْطِيَّةَ الدَّاخِلِيَّةَ بِالبَوْلِ لَيْلاً- نَهَارًا، حَتَّى خَشُنَتْ أَكْثَرَ، كَأَنَّهَا أَوْرَاقُ أَجَاصٍ.

 
عندما يبكي السرير

يوسف الأزرق

اعتراف:

كم مرة سقطتُ

و تناثرت

من جيوب روحي المحطَمة

أيام سجينة

و ذكريات مهشَمة.

 
ملاحظات حول الشاشات السينمائية

أنيس الرافعي

"التخلاف" الأول:

على الرغم من كوني لم أكن أربط أوردة المتابعة بشرايين الشريط السينمائي سوى بنزر اهتمام يزخر بالكثير من الشرود،  إلا أن بصري استطاع في لحظة شاشة عابرة أن ينضبط إلى المشهد التالي:

لقطة مقربة أولى لكاحل قدم يمنى يعلق على نحو يعادل الكسر المركب في فراغ بين صخرتين.

 
حاليا يتواجد 4 زوار  على الموقع

تحرير

               
إدريس علـــوش   &    محسن العتيقي

ص.ب 132 أصيلة 90050 المغرب
212662869513+
212673916118+
حقوق النشر محفوظة لموقع البوصلة
alboussala.com  © 2008/2010
webmaster & graphique
محسن العتيقي

alboussala@gmail.com

 

مشاركة
Facebook Image
من يقرأ قصيدة النثر؟..