مجلة البوصلة

ربما غدا
الكاتب المحرر   
الأربعاء, 03 فبراير 2010 11:23

عن نادي المنطقة الشرقية الأدبي ، صدر للقاصة والباحثة السعودية شيمة الشمري ، مجموعتها القصصية الأولى  )ربما غدا ( ، تقع في 130 صفحة، تزين غلافها لوحة من اختيار المصممة نجلاء محسن ، كما تفتح القاصة شهية القارئ بإهداء بهي كان كما يلي :" إلى حقول الورد في الورد في أرواحكم حركوها بحب ، ليشع النقاء في دنياكم.."

 

 

 

أما الغلاف الخارجي فترصعه كلمات د.عبدا لله الرشيد ، د.أحمد زياد محبك ، جمعة الفاخري ، وعبدالله المتقي الذي نقرأ له ) نصوص شيمة الشمري، ظاهرة ، شفافة ، صغيرة مثل الحباحب ، والإشارات الضوئية ، والنجوم ، وأحيانا تتخذ شكل نقط العروس، تراوغك ، تتملص منك ، تفتح شهيتك ، وتعبر بك إلى عوالمها العميقة والبسيطة ، كما أفلام شارلي شابلن .

شيمة الشمري :صوت نسائي قادم من السعودية ، فلنعبد لها الطريق ، كي تشتو كما قطر السماء، في انتظار ربيع القصة القصيرة جدا (

ومن عناوين المجموعة : اختناق، من هذا، كبار، فراق، عصفور، حذاء، شاعر وقصيدة، هدهدة، سقوط، من جديد، مازالت، خيانة أخرى، مفاتيح أدمية، صقيع، من جديد ،و...  من نماذج المجموعة نقرأ مايلي :

 

طيـف

 

حاولت الإمساك بطيفه .. تخللها بهدوء _ محدثا شهقة _ وخرج !!!

 

هدهدة

 

عندما هدهدَ حلمَها الوردي بجناحيهِ المبللين ؛ لبثْ السكينةِ في دهاليزِ روحِها المتعثرةِ ,لم يكنْ يعلمُ أنهُ أيقظَ فيها الجنونَ !

 

تسلية

 

مساء كان حزينا .. تراسلا كثيرا .. فرح بها .. شعرت بقربه .. تعلقت به ..

صباحا تجاهلها !

 

أمنية

 

كان أعمى .. عندما قابلها انبثقَ ضوءٌ منها متغلغلًا في عَتمةِ قلبهِ ؛

فأضاءتْ حياتهُ .. لم يعدْ أعمى ..

 

 

 

غـدر

 

حانَ موعدُ اللقاءِ بينهما .. تزينتْ بشوقِها , تعطرتْ بحبِها المركزِ لملاقاةِ حبيبها , الذي كانَ في الوقتِ ذاتهِ يسنُ ( ساطورَ )  الغدرِ ..

 

 
من يقرأ قصيدة النثر؟..