|
الكاتب عن السفير
|
|

كانت وفاة نصر حامد أبو زيد في مصر البلد الذي خرج منه طريداً منبوذاً ويستقبله ميتاً. رفضه حياً ويسترده جسداً هامداً. الحُرم الذي ضرب على نصر حامد أبو زيد لم يكن أقل من إعدام. حكم التطليق لا يخرجه من الدين ولكن أيضاً من الإنسانية، إنه تجريد من حقوقه وترك له في العراء.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب حمدي أبو جليل/ مصر
|
|

رحل ليلة أول أمس الاثنين الشاعر المصري الكبير محمد عفيفي مطر لينهي مسيرة شعرية وثقافية طويلة ومتميزة كان فيها ملء السمع والبصر كرائد متوج لشعر الحداثة المصري منذ بداياته في السبعينيات، وأصدر خلالها أربعة عشر ديوانا وسيرة ذاتية والعديد من الترجمات والمقالات وقصص الأطفال التي اهتم بها في الفترة الأخيرة من حياته.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب المحرر
|
|

عرض فيلم نصري حجاج الوثائقي "كما قال الشاعر"
بمبادرة من معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية ودائرة المراكز الجماهيريّة في بلديّة الناصرة وتحت رعاية رئيس البلديّة المهندس رامز جرايسي سيعرض الفيلم الوثائقي عن حياة محمود درويش الشعرية " كما قال الشاعر" يوم الجمعة القادم 18.6.2010 الساعة السابعة والنصف مساءً في مركز محمود درويش الثقافي في الناصرة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب المحرر
|
|

الشاعر المغربي صلاح الوديع سيوقع ديوانه الشعري الجديد"لئلا تنثرها الريح" بمدينة العرائش وذلك يوم الجمعة 25 يونيو2010 على الساعة 6 والنصف مساء بفناء البهو الموسيقي، يقدمه إدريس علوش (الدعوة عامة) |
|
الكاتب المحرر
|
|
تنظم وزارة الثقافة بشراكة مع الجماعة الحضرية لمكناس و بتعاون مع ولاية جهة مكناس تافيلالت الدورة الثانية عشرة للمهرجان الوطني للمسرح بمكناس من 2 إلى 8 يوليوز 2010. و خلصت لجنة الانتقاء الخاصة بهذه التظاهرة إلى اختيار عشرة (10) أعمال مسرحية للمشاركة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان :
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب المحرر
|
|
ينظم بيت الشعر في المغرب بشراكة مع وزارة الثقافة وبتعاون مع مجلس مدينة فاس و جامعة سيدي محمد بن عبد الله و كلية الآداب و العلوم الإنسانية - ظهر المهراز: "أمسيات فاس الشعرية" وذلك أيام 21 -22- 23 ماي 2010 بمتحف البطحاء و المكتبة الوسائطية بمشاركة الشعراء:
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب عبدالسلام بنعبد العالي
|
|
أمر واحد ربما كان المرحوم محمد عابد الجابري يأسف عليه وهو يرحل عنا، هو أنه لم يستطع أن يكمل مشروعه. مشروعه هذا لم يكن من السهل، ولا من الممكن، اكماله. لأنه لم يكن مشروع فرد بعينه، بل كان مشروع جيلين، مشروع «نا». ذلك أن السي محمـد لم يكن ليميز خلال حياته الفكرية، بين ما يخصه وما يخصـ «نا». هذا هو الانطباع الذي كان يتركه لديّ كلما سنحت لي فرص اللقاء به. كان يشعرني دوماً أنه يحمل على كتفيه أثقالاً أكبر من أن يتحملها فرد بعينه. لعل ذلك ما كان يدفعه نحو العمل، لا أقول المتواصل، وإنما اللامحدود. لا يمكنك أن تصادف السي محمد الا منشغلاً مشتغلاً، وسرعان ما تجد نفسك متورطاً في العمل معه وإلى جانبه.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب عباس بيضون
|
|
توفي عن 75 عاماً المفكر المغربي محمد عابد الجابري. طار صيت الجابري في المشرق والمغرب العربيين، فقد استطاع الرجل العصامي، الذي نشأ في أسرة مدمرة وزاول في فتوته مهناً كالخياطة ودرس للشهادة الثانوية على نفسه، أن يؤثر بعمق. صار له في كل جامعة وبلد مريدون بقدر ما صار له من خصوم ومخالفين. كثرة هؤلاء وأولئك تشي بدوران النقاش حوله وبقوة حضوره وانتشاره. لا نبالغ إذا قلنا ان فكره ساد على حقبة كاملة وإن كلاً من مثقفي الثمانينيات كانت له حقبة جابرية، وان الرجل غدا منذ ذلك الحين أحد معلمي الفكر العربي وسلطة فكرية وثقافية راسخة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب map
|
|

انتقل إلى عفو الله ,يوم الاثنين 3 ماي بالدار البيضاء, المفكر المغربي محمد عابد الجابري, وذلك عن سن تناهز 75 عاما. وهو من مواليد عام 1935 بفكيك التي تلقى بها تعليمه الأولي ثم غادرها إلى الدار البيضاء, وحصل الراحل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة عام 1967 ثم دكتوراه الدولة في الفلسفة عام 1970 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط, التي عمل بها أستاذا للفلسفة والفكر العربي والإسلامي.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب عبدالوهاب عزاوي
|
|

شعرُهُ شجنٌ مقدّس وقد بكيتُ عشرات المرّات بسبب سطوته.. محمد الماغوط، الذي رحل عنّا في مثل هذه الأيام منذ أعوام أربعة، هو بين الأجمل في انبثاقات الشعر العربي الحديث: ثمة دمَّلٌ في خاصرته لا يهادن. إنه الجنون الأكثر نقاءً. معادلة عصيّة على التفسير اجتاحت الشعر العربي وخربطت أنسابه باعتباره ابن نفسه وأباً روحياً لأجيال من الشعراء بعده ساروا في درب القصيدة الشفوية نثراً وتفعيلةً وليس نثراً فقط كما يتكرر. إنه ألمٌ يفتخر بعريه وكبريائه يقف وسط الشارع، يغرس يده في الإسفلت لنراها جميعاً عاريةً، ناشفةً ومرعبة، أصابعها المتشققة تشير نحونا، ونحو السماء.
|
|
إقرأ المزيد...
|