مجلة البوصلة

حوارات
الشعراء الذين يمارسون كتابة المقال إضافة إلى الشعر، ينجون من تهمة "الشاعر الساذج"

إقرأ المزيد...
 
الجوائز لا تخلق كاتبا

إقرأ المزيد...
 
المؤسسات الثقافية تفتقد إلى الشفافية

إقرأ المزيد...
 
الكاتب اليوم بحاسوبه، دار نشر

إقرأ المزيد...
 
نحتاج الى معجزات ثقافيه

إقرأ المزيد...
 
خوان كويتيصولو من جامع الفناء

ترجمة : عبد السلام عقاب

يجلس الكاتب خوان كويتيصولو(الصورة) المزداد في عام 1931 والساكن بمدينة مراكش في المقهى الذي يتردد عليه دائما، والذي اصبح يوما بعد يوم غير مضمون لأنـهم ينقرضون الواحد تلو الآخر بالساحة عند المساء ويتحدث في سمر يطول كل يوم.

يفضل مراكش على باريس للعمل في هدوء مكتبه ببيت يلمح من سطوحه جانبا للساحة المسماة بجامع الفناء. تطل من نوافذ بيته التي تطل على الفناء شجرة ليمون هي بالمرة شجرة برتقال، تمزج بين الفاكهتين فخورة بهذا المزيج.

إقرأ المزيد...
 
حققت الكثير من القلق. وأجدني أسعى لتحقيق المزيد

إعداد: موسى حوامدة

بصدد النقاش الثقافي في المغرب ، لم يرقني الطريقة التي سارت عليها الأمور في اتحاد الكتاب بعد آخر مؤتمر فقدمت استقالتي من المكتب… في نفس الإطار لم يرقني أن يركب البعض على حدة النقاش بخصوص وزارة الثقافة ليقدموا أنفسهم كمنقذين ، أو حاملي مشاعل ، من خلال تأسيس جمعيات ومراصد وما يشبه ذلك. إنها نوع من الانتهازية التي ابتلي بها بعض الكتاب المغاربة.

إقرأ المزيد...
 
زهرة زيراوي.. عندما أكتب فضمنيا أنا الآخر..
الكاتب البوصلة   

إقرأ المزيد...
 
أسعد الجبوري: التجربة حررتني من الالتزام النمطي
الكاتب حوار/ سلام مراد   

يمكن القول بأن ما بين الشعر والشاعر أسعد الجبوري مساحة قابلة لجعل الارتباك تربة تفيض بالحرارة والتمدد وربما إلى حدود الفيضان. أسعد الجبوري كتب شعراً لم يجد له النقاد العرب له أباً في الشعر الحديث ولا في كتب التراث. فهو شاعر لا يتكئ على أحد. هكذا يمكن القول بسهولة. كانت تجربته بعيدة عن التأثر بحركة الشعر هنا أو هناك، لأنه شاعر استخلص من اللغة نفوذاً خاصاً به من خلال التجريب الدائم الذي لم يتوقف عند حد بعينه.

إقرأ المزيد...
 
لطفية الدليمي.. حوار وشهادات
الكاتب حاورها: علي حسين عبيد   

سيدات زحل تشكل مفصلا مهما ومنعطفا في منجزي ونظرتي للحياة والكتابة.. كتابة الرواية تفتح لي مسارا مضيئا في الزمن  وتشحنني بقوى خفية.

من الملاحظ أن أصالة الابداع وقوته لا ترتبط بعمر معين للإنسان، فربما يقدم إبداعا أصيلا وهو لا يزال في مقتبل العمر، كما حدث ذلك مع أعظم الكتب الشعرية التي شهدها النصف الاول من القرن الماضي، وهي مجموعة عالم الملائكة للشاعر الاسباني الشهير روفائيل البرتي وهو بعمر 23 سنة، فيما كتبت فرنسواز ساغان أجمل رواياتها (صباح الخير أيها الحزن) وهي بعمر 18 عاما، أما همنغوي فقد كتب رائعته (الشيخ والبحر) في عمر متأخر قبل أن يقتل نفسه، في حين صرّح ماركيز بأنه كتب أنضج أعماله بعد الخمسين.

إقرأ المزيد...
 
عادل حوشان: ضيف البوصلة
الكاتب البوصلة   


إقرأ المزيد...
 
الشاعر المغربي إدريس علوش يكشف لـ (الزمان) خبايا جيل الثمانينات
الكاتب حاوره: عبدالحق بن رحمون   


"أذهب إلي القصيدة كما لو أني ذاهب إلي الوظيفة"

البوصلة جاءت من روح المبادرة التي أعلناها ذات مساء ونحن في مقهى أنا وصديقي الشاعر محسن العتيقي أكيد أننا واصلنا النقاش حول الفكرة في فضاءات أوسع وأرحب، المبادرة بدأت بسيطة كفكرة وهو الانتصار لقيم الجمال، والاحتفاء بالنص الحداثي، والعمل انسجاما مع نفس روح المبادرة أن يكون للمغرب حضورا في هذا العالم الافتراضي اللامتناهي.

إقرأ المزيد...
 
تؤرِّقنا كيفيةُ نَقْلِ الفكر من النُّخبة إلى الجماهير
الكاتب حاوَرَه: سليمان بختي   

هذا الحوار مع المفكر المغربي د. محمد عابد الجابري حصل في مدينة فاس، المغرب، على هامش ندوة "نحو مشروع حضاري نهضوي عربي" التي دعا إليها "مركز دراسات الوحدة العربية" في نيسان الفارط [2001]. كان د. الجابري أحد المشاركين الأساسيين في الندوة، وقد ألقى كلمةً قيِّمة في "التجدد الحضاري" أثارت مناقشةً وسجالاً بين المشاركين.

إقرأ المزيد...
 
التهوية برياح أخرى
الكاتب محمد سعيد الريحاني   

في حوار مع القاصة والفنانة التشكيلية المغربية  زهرة زيراوي:"أخيرا قرأت "الرقة التي تغتال" لفرانسواز دورنيه الصادرة عام 2004 الحائزة على جائزة  أفضل رواية فرنسية، وأنت تقرأها تجد أن البطلين ليسا عاشقين بل مدفوعين بيد العصر الذي استوحش، كل منهما يبحث عن ملاذ يلوذ إليه  عواطف متنوعة متجلية في البعد الإنساني، تلتقي البائعة الشابة "باولين  كارموند" بأستاذ الفلسفة المتقاعد الأرمل، تفصل بينهما خمسون سنة، لكن الإحساس العميق بالوحدة يكويهما معا ، و ستقوم بينهما علاقة غريبة ليس فيها لا الحب ولا الجنس ولا حتى علاقة الأستاذ بتلميذة متعطشة للفلسفة، مع كل هذه الفوارق العمرية و الفكرية سيقلب كل منهما حياة الآخر بالرقة التي تغتال".

إقرأ المزيد...
 
الكافكاوية وجدت قبل كافكا..
الكاتب حاوره عبد الكريم واكريم/ طنجة الادبية   

أنيس الرافعي، قاص مغربي من مواليد الدارالبيضاء يشتغل على جماليات التجريب. عضو اتحاد كتاب المغرب. ترجمت نماذج من قصصه إلى اﻹسبانية والفرنسية والانجليزية والتركية  والبرتغالية. من أعماله الفردية في جنس القصة القصيرة: فضائح فوق كل الشبهات/ 1999، أشياء تمر دون أن تحدث فعلاً / 2002، السيد ريباخا/2004، البرشمان/2006، علبة الباندورا/ 2007، ثقل الفراشة فوق سطح الجرس/2008، اعتقال الغابة في زجاجة/2009، وصدرت له مؤخرا عن دار فضاءات الأردنية  مختارات قصصية تحت عنوان : "هذا الذي سيحدث فيما مضى". التقيناه فكان هذا الحوار:

إقرأ المزيد...
 


من يقرأ قصيدة النثر؟..