|
الكاتب ياسين الحاج صالح
|
|

يرصد متابع الخطاب العربي المعاصر، من الصحافة إلى معظم النتاج الأكاديمي، ارتفاع حرارة الانفعال فيه ودرجةً من الغضب تراوح بين الحنق والهياج والتحريض، وصولاً، في أدنى حالاتها، إلى التفجع والعويل والسخط المكتوم. تكاد عبارات من نوع "الزمن العربي الرديء" و"المرحلة الحرجة من تاريخ أمتنا" تكون ملْكاً مشاعاً لكل أهل القلم. ويمضي بعضنا في كل الأوقات، وكلنا في بعض الأوقات، في استعراض لا يخلو من تشفٍّ بالذات لهوان العرب على أنفسهم وعلى غيرهم، لغيابهم وغيبوبتهم. أما النبرة فهي دائماً تهويلية أو أشد تهويلاً.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب رامز رمضان النويصري/ ليبيا
|
|

القول بأهمية الشعر للوجدان العربي، حقيقة لا ينكرها عاقل، بل إنها مسلمة لا تقبل التفـنيد أو الطعن. أمام الشعر، نقف أمام عملاق لا يقبل رهان الخسارة، ودليلنا الأشكال التي اتخذها الشعر والمظاهر التي تلبسها، قدرته على مجاراة العصر، بداية بالحداء إلى الرجز إلى الشعر كنصٍ إبداعي، إلى آخر أشكاله في النص الحديث.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب يحيى بن الوليد
|
|

من غير المبرر عدم التسليم بـ "القفزة النوعية" التي قفزها الخطاب النقدي المغربي المعاصر، وهي القفزة التي بدأت تتضح معالمها منذ منتصف السبعينيات ولم تتوقف منذ تلك الفترة حتى الآن وطبعا بوتائر منهجية متسارعة… مما جعل هذا الخطاب يحتل مكانة لائقة به في خاصية النقد العربي المعاصر.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب محمد الديهاجي
|
|
الشعر المغربي بين (الحريك)..والهجرة القانونية
-1-
ظاهرة جديدة غدت تفرض نفسها بحدة اليوم، في مشهدنا الشعري العربي، ومنه المغربي وان كان ذلك بشكل متفاوت، كصرعة وموضة مافتئ الشاعر المعاصـــــــــر يوليها اهتماما كبيرا، إنها هجرة النصوص الشعرية العربية إلى لغات/ سياقات ثقافية أخرى، وسيلتها الأثيرة في ذلك الترجمة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب مراد القادري
|
|
مارادونا، ميسّي،تجربتان شعريتان تتمنَّعان عن كل تجييل أو تحقيب. الأول ثمانيني، رغما عن الشاعر صلاح بوسريف الذي أسقطه، لحسابات غير شعرية، من مدونة الشعراء الثمانينيين. فيما الثاني وُلد سنةً بعد فوز الأرجنتين بدورة 1986 وتسلـُّم مارادونا للكأس، لينخَرط بكل قدمه في تجربة قصيدة – مابعد الحداثة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب علي مسعاد
|
|
في الصفحة 45 من كاتبه الأول ، أو بالأحرى ، إن شئنا ، التحديد ، سيرته الذاتية " عبرات وعبر " التي صدرت ، في طبعتها الأولى ، سنة 2009 ، عن المطبعة دار القرويين / الدار البيضاء ، يقول إبراهيم أوكاسي ، بطل السيرة :" كان إحساسا غريبا بمجرد أن وضعت رجلاي في الطائرة ، انبهرنا ولم نصدق أنفسنا هل نحن نحلم ؟أم نعيش في خيال ؟ فهذه أول مرة أرى فيها الطائرة عن قرب ولأول مرة سأركبها ، ومع دخولنا ازداد الشوق إلى ماليزيا ..." .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب أحمد الخميسي
|
|
تعليقا على مجزرة سفن الحرية التي ارتكبتها إسرائيل كتب " إيفان ميشكوف " في صحيفة" روسيا " تحت عنوان" وجهتنا فلسطين ..وحمولتنا الحرية " يقول : " تحاصر إسرائيل غزة منذ أربع سنوات في مشهد مروع لا مثيل له ، وتمنع نقل الإبر والخيط والقماش والكتب والأحذية والالات الموسيقية إلي غزة ، لماذا؟
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب جمال الموساوي
|
|
لماذا لا يتوفر للشعر قراء بقدر جمهور برنامج للغناء أو لكرة القدم؟
أكتب منذ ثلاث وعشرين سنة. ليست شيئا كثيرا في عمر الكون، لكنها مع ذلك أكثر من نصف عمري الخاص. وأنا هنا اليوم لأشهد أن النار التي استعرتها من بروميثيوس، كما يقول الشعراء عادة، قد أحرقت أجزاء عزيزة من أصابعي. وصْفَتي الأولى التي منها صنعت البداية لم تكن أكثر من مزيج من القمع العاطفي لبيئة الميلاد (على الأقل كان هذا تصوري للأمور) وبعض الإلمام بالأبجدية ثم تغيير البيئة المذكورة، وأخيرا مصادفة واحد من الشياطين التي تحدثت عنها كتب الشعر العربية. وصْفة وَفَتْ بالغرض، وفتحت لي الأفق على أوهام المراهقة، حيث كنت أراني ذا شأن من الشؤون، والناس تشير إلي بأصبع التقدير، دون أن أتصور، بأي صيغة من الصيغ، أنه سيشار إلي بأصبع آخر غير الذي ذكرت. كان هذا أول الأوهام الجميلة التي راودت رأسي الصغيرة آنذاك، وهو الوهم الذي تضخم أكثر فأكثر مع نشر أول خاطرة في 21 أكتوبر من 1987.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب أحلام بشارات
|
|

لم أستطع، وأنا أقرأ سيرة صلاح حزيّن أن لا أتفق مع ما جاء في مقدمتها، بأنّ صلاح كان جديراً بكتابة رواية. لكنه- وهو القادر على اقتراف الرواية- لم يفعل ذلك طوال حياته، بل تفرّغ ليعيشها، وحين تقدّم ليرويها كان يتقدم نحو غيابه. وكنت أفتن حين أقرأ كتابة تخرج عن كونها تقع ضمن الإدهاش بل تتطور إلى موضوع للجرح أكثر، فأنت تقرأ كي تجرح، وعندما تصل صفحة معينة تبكي، السبب حينها سيكون حين تتأكد أن ما تقرأه ليس إبداعا لغويا فحسب، بل كثيرا ما توقف الدموع في القلب، في غسانه تحديدا.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب أحمد العمراوي/ المغرب
|
|

يقرأ الشاعر قصيدته أمام جمهور معين، جمهور متعدد. جمهور يبصر ويسمع. يقرأ الشاعر ويُحدث شيئا ما. يخلّف أثرا ما. ما هو هذا الأثر المتبقي بعد الزمن الأول، زمن الإنشاء قبل الإنشاد؟
هل الشعر صوت أم صدى صوت؟ هل من اللازم أن يقرأ الشاعر لننعته بهذه الصفة : الشاعر؟ لن نخوض في العلاقة بين الشفاهي والكتابي؟ فهذه مسألة أخرى. ما نرمي إليه هو صوت الشعر وعلاقته بصوت الشاعر. نعني تميز كل صوت وتفرده.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب طلعت سقيرق
|
|
لا بدّ أن نقف في الخامس عشر من أيار/ مايو من كلّ عام أمام ذكرى الحريق النازي الصهيوني الذي شبّ مخلفا نكبة فلسطين التي استتبعت تشريد ولجوء شعبنا الفلسطينيّ في كلّ بقاع الدنيا ، كي تقوم على أرضنا التي اغتصبها الصهاينة ، بمساعدة ومباركة بريطانيا وسواها ، " دولة الظلام " أو " كيان الاغتصاب " الذي أطلق عليه " إسرائيل " وهي مفردة تعني بالتحديد الزوال كما تعني " الكيان المؤقت " و" الدولة المصطنعة " ومثل هذه المعاني لم يفكر بها من أقاموا الكيان ، ولو فكروا بها للحظة واحدة لاقتنعوا بأنهم زائلون وأنّ كل ما يقومون به إنما هو مؤقت لا ديمومة له ، كونه يسير بخطوات ثابتة نحو الغروب ، والانكسار والانحسار..
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب جمال الموساوي
|
|
في لقاء مع الأستاذ محمد الأشعري حول روايته الأخيرة "القوس والفراشة"، أشار إلى فكرة لا يخطئها تأمل متأمل في المشهد المغربي في كليته. هي في الواقع ليست مجرد فكرة وإنما قضية تلقي بظلالها، أو بثقلها، على الحياة اليومية للمجتمع. هي التي تحدد طبيعة العلاقات الاجتماعية، وهي التي تمنح شرعية الوجود والاستمرار للإطارات السياسية وأحيانا الثقافية، وهي التي تمنع المبادرات وتحد من الابتكار والأفكار الجديدة، وهي التي تتحكم، من قبل ومن بعد، في التمزق الذي يعيشه المجتمع المغربي بصدد نمط الحياة الذي يليق به في عصر السرعة والتحول... والجنون أيضا.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب أحلام بشارات
|
|
إنه الفرح الذي أمسكه
يتوزّع عبر جلد التفاصيل. أمسكه وأنا أشرب كأس الحليب بالشاي. يوم الخميس، مثلاً، وطفلة سمينة بشعر أجعد مربوط على شكل جديلتين، تمر أكثر من مرة بجانبي فأفرح فرحاً مبهماً، حين تمر أخريان جميلتان وهادئتان وفيهما طفولة عفوية وترقص، أمسك نفسي فرحة، أكون أحرس الحقائب لهن، هن من اعتلين تلك الأداة لتقفز بهن في "الـميجا": تروح وتجيء، يصرخن، يرفعن أيديهن، يضحكن بصوت مرتفع، أكتشفهن بوضوح في عينيّ الطفلة الرائعة: "لسن فرحات"!
كم هو مأساوي أن لا تفرحنا الألعاب!
سين: ما هو الفرح؟
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب أحمد الخميسي
|
|

يقوم الأدب الروسي منذ عقود بتجديد دمائه بترجمة الأعمال الأدبية مباشرة من الروسية إلي العربية بعد أن ترجمت تلك الأعمال عن لغات وسيطة وبشكل غير دقيق. وفي هذا الإطار أصدرت دار التكوين بدمشق رواية مكسيم جوركي " اعتراف " ترجمة د. فيروز نيوف، وهي الرواية ذاتها التي نقلها إلينا نظير زيتون عام 1934 من الفرنسية تحت عنوان لافت هو " أين الله ؟ "وراجت بضجة في الأسواق سنوات ثم اختفت.
|
|
إقرأ المزيد...
|