مجلة البوصلة

قراءة
"تأبينات زرقاء" لـ أحلام بشارات سيرة كائن بين ولادتين
الكاتب أنس أبو رحمة   

لا ادري إن كانت مصادفة أن تبتدأ المجموعة القصصية "تأبينات زرقاء" الصادرة هذا الشهر في عمان عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، أن تبتدأ بنص يحمل عنوان الحياة وتنتهي بنص يحمل عنوان الموت. 

ماذا نفعل بالوردة، ماذا نفعل بالرائحة، نص أول تستعيره الكاتبة قبل البدء في قصها، النص للكاتب المغربي محسن العتيقي. إنها لعبة البداية والنهاية تلك التي تلعبها بشارات في مجموعتها تأبينات زرقاء، الركض بين برزخين حدودهما الوردة والرائحة، الحياة والموت، الحلم ونهايته، الطفل وقبعته.

 
مَلائكةٌ تُدَوِّنُ أسْفارَهَا بِدُون تَأْوِيل!
الكاتب عبد الفتاح الحجمري   

حول رواية مجازفات البيزنطي لشعيب حليفي:

المُجازفاتُ،عند شُعيب حليفي،رواياتٌ قصيرة جدا ترصُدُ مسار شخصيات رئيسية ومعلومة؛ المجازفاتُ رواياتٌ مستقلة ومتقاطعة ومتعانقة في الأسلوب وعوالم الحكاية والكتابة.يقترح علينا حليفي في روايته"مُجازفات البيزنطي"(منشورات القلم المغربي 2006) أربع روايات قصيرة جدا لكلّ واحدة شخصية محورية. في الرواية الأولى:محمد العيار؛في الرواية الثانية:العيساوي؛في الرواية الثالثة: أحمدالعباوي؛ في الرواية الرابعة: مصطفى الخمري.

 
"الزمن الباقي" سينما التأمل في الفراغ بذاكرة مملوءة
الكاتب محسن العتيقي   

إيليا سليمان في المقعد الخلفي لسيارة أجرة يقودها سائق إسرائيلي. فجأة يتبدل الجو، يصير عاصفة مستمرة بقوة، تسبب في فقدان الطريق الحقيقي، يصير المكان والزمان مثل العاصفة تماما. وهنا تحديدا تبدأ رحلة ذهنية عبر ثلاث محطات زمنية ترصد مصير ذاكرة إيليا سليمان، كذاكرة جماعية تعرضت للضياع والخراب باستمرار.

 
نسيج التفرّد وهاجس التجريب
الكاتب محمد باقي محمد   


محمد باقي محمد

قراءة في مجموعة " ثقل الفراشة فوق سطح الجرس" للقاص المغربي أنيس الرافعي:

مسكوناً بهاجس الحداثة يذهب " الرافعي" بعيداً في اجتراح الجديد، حتى على مُستوى العنوان، إذْ أطلق مجموعته هذه بعد أن وسمها بـ " ثقل الفراشة فوق سطح الجرس"، فأيّ فراشة هي تلك التي تضغط بثقلها على جرس!؟ و أي جرس هو ذاك الذي يتأثر بفراشة حطت عليه ذات فجأة!؟ هل نحن بصدد وهم المُغايرة على حدّ تعبير الشاعر الكبير " أدونيس!؟ أي أيكون " الرافعي" قد وقع في وهم كهذا، لمُجرّد أنّه خالف المألوف، أم أنّه أقدم على ما أقدم عليه لأنّ الأساليب القديمة لم تعد تلبّي حاجته إلى التعبير!؟ وإذا اعترفنا له بمقدرته على استثارة فضولنا، ما يتيح للعنوان أن يكون عتبة لنصوصه، تحضّنا على قراءتها، وتدفعنا إلى أن نقرّ بنجاحه في تخير ذلك العنوان، ألن يكون السؤال - إذاك - ثمّ ماذا بعد!؟

 

 
وليد ميمون.. فنان حرية
الكاتب صلاح الطويل   

هو الذي لقبه الأمازيغيون المغاربة بملك الأغنية الريفية. لجدارته الإبداعية وانتشاره كالهشيم في الأوساط الريفية منها المثقفة التي تعترف له بحسه الإبداعي الراقي, وكذلك الطبقات الشعبية التي أنشدها لها وعبر عن وجدانها. فنان جعل من إبداعاته التي كتبها ولحنها وقام بآدائها, لسانا يجسد قضايا الفلاحين مع الأرض والكادحين مع الخبز.

 

 
"غرام" علوية صبح تحايلٌ غيرُ بريء
الكاتب أحلام بشارات   



"اسمه الغرام"* رواية إغواء الكتابة، مثلما هي لعبة "الغرق في الرغبة" كما تعبّر نهلا مفسرة غيابها، في النهاية، لكاتبة حياتها أو صانعة حياتها.

رواية تحتال فيها الكاتبة بالإتفاق مع شخصياتها على القاريء. فعلوية، حتى  تهرب من تحمل مسؤولية  دور المقرر لمصير شخصياتها، كما يفعل الكتاب كخالقين مؤقتين، تتفق مع بطلتها نهلا على أن تجعل من الكاتبة ذاتها امرأة لها لون وطعم بطلتها، فتتهمها بطلتها_ متخذة من القاريء شاهدا على حوارهما، فتبدوان،البطلة والكاتبة، في صورة حملين وديعين_ بأنها اتخذت من حكايتها سبيلا للحديث عن إحساسها الشخصي بالفقدان وسط حرب تموز.. فمن منهما الكاتبة أو الكاذبة إذن؟ سأتساءل.

 
شعرية الاحتراق في " آت شظايا من رسائلهم " لعبد الغني فوزي
الكاتب المحجوب عرفاوي   



عن منشورات اتحاد كتاب المغرب وبتعاون ودعم من دائرة الثقافة والإعلام بإمارة عجمان بالإمارات العربية المتحدة ، صدر للشاعر المغربي عبد الغني فوزي ديوان شعري تحت عنوان" آت شظايا من رسائلهم". وتحتل فيه تيمة الاحتراق مساحات هائلة تمنح نصوصه الشعرية أبعادا درامية من خلال لغة شعرية هادرة تنزف انزياحات. في المقابل، يشترط القبض على دلالاتها قارئا حاذقا.

 
يكتب ليقول ذاته أولا و في ذاته يقول الآخر أيضا
الكاتب فاطمة بن محمود   

تشظّي الكتابة في “قليل من الملائكة” لعبد الله المتقي

لأن الأدب نتاج عصره و لأننا في عصر تتسارع فيه إيقاعات الحياة.. فقد انصهر الأدب في واقعه و أنتج أنماطا إبداعية جديدة تعبّر عن روح العصر و لهاث الإنسان خلف هذه الإيقاعات المتواترة و السريعة في شتّى مجالات الحياة.. لذلك ظهرت القصة القصيرة جدا بما هي أسلوب في الكتابة و التعبير و الاقتصاد في اللغة تستجيب لتشظّي إنسان اليوم و تأزمه.

 
قصيدة الأنا المترقبة في "عندما يتخطاك الضوء"
الكاتب محمد فراح   



إن صدور أي ديوان يعتبر حدثا ثقافيا و أدبيا بامتياز، على الرغم من أن مادته قد تكون معروفة على مستوى النشر، الشيء الذي يجعل القراء و النقاد يتداولون هذا الديوان و يجعلون منه محطة في تجربة الشاعر، و من ثمة تمثل الدواوين لدى جل الشعراء حدثا جديرا بالاهتمام لأنه سيشكل عملا شعريا يحفز على المتابعة النقدية على أساس أن هذه الأهمية هي التي تعطي للديوان فاعليته و إثارته هذا فضلا عن أشكال قراءته و تلقيه، و في هذا الإطار تطرح مجموعة من الأسئلة من قبيل: هل يعتبر الشاعر الذي يصدر ديوانه الأول بعد فترة طويلة من الكتابة و يجمع فيه قصائد كل هذه الفترة مدركا لأهمية عملية التدوين؟

 
كتابة بطعم الروح "لكم أنتِ بي/ نكهة وطن – لرشاد داود"
الكاتب رانة نزال   

أبعد من عمر، وأدق من رحلة، وأقرب إلى عمق، وأمطر من سحابة، لربما هكذا يمكنني أن ألج عالم "لكم أنتِ بي/ نكهة وطن"، إذ لست متأكدة تماماً ما يمكن قوله في كتابة لا قول بعدها، إذ هي تستكمل تحضيرك، وتستنفر أعصابك، ثمة تقودك في سلاسة إلى حيث تشاء لتتركك عقب حرفها الأخير هكذا إما معلقاً – بالأسئلة – من عرقوبك، أو مغزغاً من الشحنة التي أصابتك، فالأسئلة الاستنكارية في المادة الكتابية تحمل في طياتها كُلَّ الأجوبة، لذا أنت هنا في حال هو حالك مع أي مقال صحفي تقرأ، بل ما يفعله المقال العجالة، التبعثر والتنقل من فكرة إلى فكرة مربوطة حسب الكاتب، والانشغال بهمٍّ جمعي قاتل ساحق ساخن كما هو الحال في الشأن السياسي أو الاقتصادي أو المعرفي، أو أنت محمول دونما جفار عبر افتتاحيات المقالات المختلفة لتعرف ما يُمرّ به الكاتب حبّاً أو هجراً، ميلاً أو بغضاً حسب ما يحصل معه ويقرر أن يطلعك عليه.

 
ماذا يكون ذلك الشيء الذي في داخل الشاعر؟
الكاتب أحمد بنميمون   



قراءة أولية في ديوان (عواصف العشق)*

للشاعر: السعيد بن سعيد

1- بدءاً، لابد من وقفة أتأمل فيها هذا العمل من الخارج: مستنطقا ثلاثة  عناصر يحملها  الغلاف الأول للكتاب، العنوان واسم الشاعر واللوحة، فـ  ديوان (عواصف العشق) عنوان غني بإيحاءاته، تحيلنا لفظة (عواصف) فيه إلى كتاب (العواصف) لجبران خليل حبران الذي تدين له الكتابة الشعرية العربية الحديثة بما أشار إليه من إمكانيات التجديد والثورة الأدبيين، والتمرد على الأساليب التقليدية والأشكال الشعرية الموروثة، 

 
منطقة اللا يقين الرمادية الزاحفة نحو السواد
الكاتب غريب عسقلاني   



أوجاع الذاكرة والقراءة الموازية

قراءة في رواية أوجاع الذاكرة للكاتبة الجزائرية جميلة طلباوي

عند العتبة الأولى

في روايتها "أوجاع الذاكرة" الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب دمشق/2008, ترصد الكاتبة الجزائرية جميلة طلباوي حالة النزف الإنساني عند ذهول اكتشاف الحقائق, فتبحر في ثنايا الذات في حال التداعي والتشظي, بالتقاط ترددات وأصداء حكاية تحدث كل يوم في مجتمعاتنا العربية, نتيجة لتغلب حسابات العقل الصارم على حاجات الروح ومتطلبات العاطفة, عند تكوين الأسرة, واختيار شريك الحياة, فيطفو التناقض المخبوء خلف ستائر التجمل والتبرير على السطح  صراعا قد يقود إلى الانفصال, أو يزيح الحياة إلى منطقة

 
كيف اعتقل أنيس الرافعي الغابة في زجاجة..
الكاتب عدنان الظاهر   



قراءة في " إعتقال الغابة في زجاجة"

مجموعة قصصية للقاص المغربي أنيس الرافعي

تحذير غير خطير

على قارئ نصوص هذا الكتاب ـ القنبلة الذرية / عيار قنبلة هيروشيما ـ أنْ لا يرجو مُتعةً في قراءتها ولا أيَّ ضربٍ من ضروب التسلية وأنْ لا يتوقع شعوراً ببهجة أو مسرّةٍ بل ، عليه أنْ يُعدَّ نفسَهُ جيّداً لرحلة شاقّة من التفكير العميق وبعض التوتر والقلق والإحساس بالنقص جرّاءَ الشعور بالتخلّف وراءَ كاتب هذه النصوص . على القارئ أنْ يظلَّ يلهث ويظمأ وربما يسعل في صدره ويتعثر في خطوه وهذا ثمن وضريبة الدخول في مغامرة التصدّي لكتابات أنيس الرافعي 

 
أنا الذي أُجيدُ التَّساقطَ في الظَّلامِ ببصيرةِ الضَّوء
الكاتب مها بكر   



هو الشاعر الذي يحتفل باللغة، يتفحصها ويُنقّبُ بين كنوزها، اللغة المطعمة بنبرات الفرح والمنبعثة من عاطفةٍ قوية، يتعانق معها كأنه مكتشفها، يرتقي بها إلى حدّ العشق الصوفي، يكتب الوصل ما بينه وما بينها وبين العالم، ننجذب إلى الدفء الذي يعمُّ أرجاء سطوره، الدفء الذي يُزعزعُ به ركود اللغة حينما تخون، يجعلها تحسُّ به وتتنفّس رؤاه وعبق وجدانه الحي، هو الشاعر الحالم، يبني عوالمه الأخّاذة طوبةً طوبة من وحي صمته المفعم بالأصوات، هو الذي يحوّل العزلة إلى فضاءٍ تنهضُ منه القصيدة فارعة، مضاءةً بروح الشعر، بروحه.

 
هل توجد حكاية في الرواية؟
الكاتب حبيب مونسي   



من لغة الهذيان إلى هذيان اللغة

قراءة في كتابات الأعرج واسني

قد يكون العنوان الذي اصطنعته لمقالتي قريبا مما يصنعه أهل الصحافة، غير أنني أجد نفسي مضطرا لذلك، حينما أحاول الاقتراب من الرواية الجزائرية قراءة، فأصاب بضرب من الدوار وأنا أتزحلق من سطر إلى سطر، ومن صفحة إلى أخرى، باحثا عن حكاية تحملها اللغة، وما يتبع ذلك من رؤى وصور، وقيم، وفلسفة للحياة  ورؤية للعالم... وما شئنا من المصطلحات التي ترتبط بالفعل السردي عموما. غير أننا في الكتابة الجزائرية خصوصا والعربية عموما افتقدنا ذلك الرابط الخفي الذي يلحِّم النص الروائي ويعطيه حق التجنيس، وحق الانتماء الأدبي. وعندما يغيب ذلك الخيط الرفيع، تَسلم اللغة إلى ذاتها فيما يشبه الهذيان الحالم، الذي يجري وراء الكلمات المغموسة في شراب الشعرية الثملة، والتي تصيب القارئ بدوار سريعا ما يلقي بالرواية جانبا ولا يعود إليها إلا مضطرا. ربما كان التأرجح بين هذيان اللغة ولغة الهذيان سببا في تدني المقروئية التي يشتكي منها كتاب الرواية أنفسهم ابتداء.

اقرأ المزيد

 
متاعب الجنس والهجرة والبطالة
الكاتب عبده حقي   



قراءة في (مراتب الغربة)

لم يكن خروج الصحافي مختار الزياني قصصيا مفاجئا بالنسبة لي على الأقل .. فصداقتنا قد وطدتها أواصر القصة القصيرة منذ أواسط الثمانينات في غرفة القص المطلة على محيط أصيلا ، وقد كنا معا قاب قوسين أو أدنى من إصدار عمل قصصي مشترك أواخر الثمانينات على غرار مجموعة (التماثيل والهديان) ..

 
"استثناء" إبراهيم الحجري
الكاتب مروة متولي   



"استثناء" مجموعة قصصية صدرت في مطلع هذا العام للكاتب المغربي إبراهيم الحجري عن منشورات مقاربات في المغرب، وتضم هذه المجموعة ستة عشر قصة بالإضافة إلى ثلاثين قصة قصيرة جداً، وهي الإصدار الرابع للحجري بعد كل من، أبواب موصدة، أسارير الوجع العشيق، وآفاق التجريب في القصيدة المغربية الجديدة، في مجموعة " استثناء " نطالع كتابة تتميز بالحيوية، مفعمة بروح قلقة، مارس فيها الكاتب حرية كبيرة تجلت في تعدد أبعادها الإشارية والرمزية، كتابة حادة نافذة ساخرة مؤلمة ومضحكة على طريقة كوميديا حتى الموت،

 
"بدو على الحافة" لعبد العزيز الراشدي
الكاتب مروة متولي   



صدرت مؤخراً في بيروت عن الدار العربية للعلوم الطبعة الثانية من رواية بدو على الحافة للكاتب المغربي عبد العزيز الراشدي، وكانت قد صدرت في طبعتها الأولى عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، بعد أن فازت بجائزة الرواية في الدورة التاسعة من جائزة الشارقة للإبداع العربي ، وكانت هي الإصدار الروائي الأول للكاتب بعد مجموعتين قصصيتين هما زقاق الموتى وطفولة ضفدع الصادرة عن اتحاد كتاب المغرب كمجموعة فائزة بجائزة الاتحاد للعام 2004 .

 
"نيران صديقة"
الكاتب راسم المدهون   



"نيران صديقة" للشاعر المغربي عبد الرّحيم الخصّار

حمّى الحب الغائب وترانيمه في الرّوح والشعر

تجربة الشاعر المغربي عبد الرّحيم الخصّار تبتغي عوالم ومناخات، ذكريات وأحلام، ومشاهد مخيلة مثقلة، أكثر من ابتغائها لغة ما يمكن للشاعر أن ينشغل بتلميع كلماتها والبحث عن مدلولات جديدة لها. ليس هذا انتقاصا من لغة الخصّار، الخفيفة، الطيّعة، واليانعة بقطاف معانيها، قدر ما هي مجرّد إشارة إلى كثافة "المناخ الشعري" الذي يتجوّل في القصائد، فيجعل السطور مزدانة بالصور تتحدث، تروي، أو لنكن أكثر دقة تستعيد.

 

 
جاليريا بين الرسم بالكلمات والسرد بالألوان
الكاتب عبده حقي   



مقاربة نقدية في المجموعة القصصية (جاليريا)

للقاص الأردني ناصرفالح الريماوي

إلى ما تؤشر دينامية الإبداع القصصي الراهن في الوطن العربي، وإلى ما يؤشرهذا المد الحكائي بمستوياته السردية المتباينة من قصة وقصة قصيرة وقصة قصيرة جدا؟ وإلى أي حد أسهم النشرالإلكتروني في تفجيرالطاقات القصصية العربية ، وهل هذا التراكم هوبالضرورة إعلان عن تحول في بنيات السرد القصصي موازاة معا ما أفرزه إنفجار مجتمع الإعلام والإتصال من تغييرفي إثراء لقنوات التواصل؟

 


الصفحة 1 من 3
إرسال إلى facebook